أملنا كان أكبر من موقع، حلمنا.. بجريدة يومية تطبع في مدينة غزة ومنها تنطلق،لم نتمكن لظروف خارجة عن الإرادة، ولكن الأمل والحلم لا زال قائماً.ولإن الإعلام يتطور بسرعة قياسية، فإننا، نحن مجموعة عمل الموقع، قررنا أن ندخل من بوابة الحداثة الإلكترونية، وأن نبدأ بموقع عنكبوتي (إنترنت) يكون أكبر من موقع وأقل من جريدة ... سيحمل بين طياته، كل عناصر الجريدة اليومية، قدر المستطاع، دون أن نسميه ذلك...سنلتزم بموقف سياسي واضح لنا... مقابل حرية التعبير، وحرية النشر، وديمقراطية الموقف.. وبأن الإختلاف حق لا بد منه... لأنه يخلق التنوع... وبلا تنوع لن تكون حياة...سنذهب إلى عمق الحياة داخل المجتمع الفلسطيني، ولن نكتفي بالحدث.. سنقدم التقرير والتحقيق عن مظاهر الفلسطيني.. شعبا ووطنا وأيضا نظامنا السياسي...سنتصل بالفلسطيني الذي يعيش، حيث تمكن من الوصول في بقاع الأرض، منتظرا حلم العودة للوطن الفلسطيني...سنلتحم بعمقنا العربي والإنساني، وسننشر كل ماهو ضروري أن نعرفه أو يعرفه القارئ... أو المتصفح.. إنحيازنا للعلم والمعرفة.. للحرية والديمقراطية.. لكي نساهم، قدر المستطاع في أن يكون لشعبنا النظام الذي نستحق.. ووطن نفتخر بالإنتماء له ... نملك كل إمكانيات المساهمة العصرية في الحياة الدولية... فلنعمل لها سويا، نختلف نعم.. نتعادى لا .لنتعلم كيف نتعايش ونحكم في ظل الإختلاف . [Hidden]